ايران ليست في وضع مريح، أي مراقب محايد يستطيع أن يصل إلى تلك الحقيقة، ولكنْ ما مظاهر القلق والعصبية الإيرانية؟ ربما أولها حالة الإنكار التي
ايران ليست في وضع مريح، أي مراقب محايد يستطيع أن يصل إلى تلك الحقيقة، ولكنْ ما مظاهر القلق والعصبية الإيرانية؟ ربما أولها حالة الإنكار التي
العالم يتغير وكذلك السياسات. كانت الحكمة الدائمة لدارسي السياسة الأميركية القناعة القائلة «إن الخلافات السياسية الأميركية تنتهي عند شواطئها!»، كناية عن أن السياسة الخارجية الأميركية
قضيت أسبوعاً في العاصمة الأميركية واشنطن، وهو أسبوع فاض بالتحليلات المختلفة حول قضايا جد شائكة؛ من الاستعداد للانتخابات النصفية التي يحتدم حولها الجدل، إلى مشكلات
العلاقة بين العرب والغرب في إطاره الأوسع، علاقة ملتبسة، تحمل من الماضي أوزاره ومن الحاضر مآسيه، أديب إسحاق المفكر السوري الذي ناضل في صفوف المعارضة
بعد أكثر من خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق (ثاني انتخابات بعد الانسحاب الأميركي ورابعها منذ سقوط النظام السابق)، وبعد شقاق طويل
الافتراض الرئيسي لمجمل طيف حركات الإسلام السياسي النشيطة، من «القاعدة» إلى الصحوة، مروراً بكل قوس قزح المنتشر في عدد من المجتمعات العربية والمجاورة، التي تدعي