كتب My books

 ** كتاب البحرين (مشكلات التغيير السياسى والاجتماعى)

يعالج هذا الكتاب فترة من اخصب الفترات فى منطقة من أهم المناطق العربية والعالمية هى الخليج العربى، وفى قطر من اهم الأقطار الخليجية هى البحرين ، وبالرغم من أن هذا الكتاب يركز أسبابا على البحرين ، الا ان مستخلصاته يمكن ان تنسحب بشكل أو بأهر على بقية أقطار الخليج العربى، حيث  تتشابه وتتماثل ثقافيا وبشريا واجتماعيا واقتصاديا، وحيث تلعب العوامل نفسها نفس الدور ، وربما بنفس الحجم وفى نفس المسار.

لقد عالج هذا الكتاب الفترة الممتدة من (1920 الى 1971) أى تلك الفترة الحساسة منذ تسلط البريطانيين على مقدرات المنطقة وحتى خروجهم منها، مع ماصاحب ذلك من ألم ومشقة وتطور وتغير قدمت فيه الأجيال التى عانته، كل تضحية تستحق من الجميع كل تقدير واذا كانت هذه الفترة قد انحسرت بمرها وحلوها فإنها فى النهاية تبقى لأبناء البحرين العبرة كى يتبينوا طريقهم فى هذا الخضم الهائل من المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية.

**  كتاب الكويت قبل النفط. 

الكويت قبل النفط - مذكرات ستانلي ماليري

كتاب “الكويت قبل النفط” هو مذكرات طبيب غربى عاش فى البحرين والكويت قبل ظهور النفط، يصف فيها كيف تطور الكويت، وكيف راقب عن كثب مجريات الأمور سواء في الكويت التي كانت مقر إقامته الدائمة أو في البحرين التي قضى فيها بعض الوقت كطبيب.. ويعد هذا الكتاب بحثاً لما كان يدور فى مجتمعات الخليج فى النصف الأول من القرن العشرين، قبل أن يظهر النفط وتتغير هذه المجتمعات في بعض مظاهرها من النقيض إلى النقيض.

لقراءة الكتاب انقر الرابط التالى:

https://docs.google.com/viewer?url=http://www.sooqukaz.com/index.php/main/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%8A/download?p=1

** كتاب النفط والعلاقات الدولية

16def209-77fd-4ef9-93b1-466dca6432cc-192X290.png

إن صناعة النفط لها أهمية قصوى في الشئون المحلية سواء للأقطار المنتجة أو المستهلكة، وكذلك تشكل أساساً للعلاقات الدولية في عالم اليوم المتشابك المصالح، ولذا أصبح من الواضح أن الإلمام بشؤون النفط وشجونه في كتابه واحد عمل شبه مستحيل، ورغم ذلك فإن هناك ضرورة قصوى لظهور كتاب آخر يضيف أو يساهم في إطار الصناعة النفطية العالمية من منظور العلاقات الدولية على وجه الخصوص وتأثير هذه الصناعة على إرتباطات القوى العالمية في فترة حرجة تمر بها العلاقات السياسية والنفطية العالمية، خاصة بعد أن شهدت أسواق العالم فيضاً من الكتب الموضحة لوجهة النظر الغربية من زاوية مصلحة المستهلك أو صاحب المصلحة في الشركات، بينما يندر ظهور كتب تعبر عن وجهة النظر الأخرى.
إن الهدف من هذا الكتاب هو محاولة رسم صورة واضحة ومترابطة حول تنظيم صناعة النفط العالمية وحول تأثيرها على أقطار أو مجموعة الأقطار التي تقوم الشركات النفطية العالمية بالعمل فيها، وتأثير الأقطار، (التي تملك هذه الشركات الكبرى بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق مواطنيها)، على مجريات الأمور في الأقطار النفطية المنتجة أو المستهلكة لهذه المادة الحيوية.

لقراءة الكتاب انقر على الرابط التالى:

http://mybook4u.org/index.php?option=com_ars&view=book&layout=read&id=3805

اولويات العرب

أولويات العرب.. قراءة في المعكوس كتاب يضم ما بين طياته خمسون مقالاً تجسد رؤيا كاتب مثقف متنور غني عن التعريف هو “محمد الرميحي” هي مجموع مقاربات تقترب من أولويات العرب وقضاياهم، فلسطين. الحروب العربية الأهلية  العلاقة مع أمريكا، أم أن الأولوية في التحديات التنموية الشاملة للعرب التعليم والتدريب والبحث العلمي، والتفكير النقدي. يتساءل الباحث لماذا هذه القضايا معزولة وبعيدة عن التناول بين المتخصصين في أروقتهم العالية، ومخفية في ملفاتهم المتضخمة، لماذا الفساد مستشري والتنمية معطلة وحقوق الإنسان غائبة يقول: “السر في تجنب النقاش حول الأولويات العربية هو تدني سقف الحريات، فمتاح لك كعربي أن تناقش وربما – تشتم – إن أردت السياسة الأمريكية وحتى السياسيين الأمريكان، إلا أن الحديث عن حديقتك الخلفية دونه أسوار من الترهيب أو الترغيب

07e63641-2fc0-4d2a-a2db-010d0867431d-192X290.png

لا أحد ينكر المشاكل التي تواجهها البلدان العربية. هل تكمن في السيطرة الأجنبية على مقدّرات العرب ومفاصل حياتهم، أم في العسكرتاريا، أم في الهزائم المتكرّرة؟

يحاول الكاتب البحث عن نقطة بداية لما أصاب دولنا ومجتمعاتنا العربية من مراوحة وتراجع وفقر ومخاطر تحيط بها.ويفنّد بعض المحطّات التي أسهمت في اضطراب المنطقة العربية، وفي الحشد الجماهيري حول شعارات قلّما يتغيّر مضمونها لكنّها لا تقدّم الحلول وتستمرّفي تجهيل الإنسان العادي. ومن هذه المحطّات: ما حدث بعد الحرب العالمية الأولى من سيطرة أجنبية على مقدرات العرب، وتسلّط العسكر على مقدّرات السياسة العربية، والانتكاسات أمام الهجمة الصهيونية.

9781855163256.jpg

إلى أين تتّجه المنطقة؟ وما هي احتمالات الحرب والسلام فيها في ضوء الوضع العراقي الراهن، والمسألة النووية الإيرانية، والتوتّرات الأهلية الداخلية؟ تلك هي أبرز التساؤلات والإشكاليات التي يطرحها المشاركون في أبحاث منتدى التنمية الخليجي التي يتضمّنها هذا الكتاب. فاستشراف المستقبل علم قائم بذاته، غايته استكشاف أهم الأسباب والعوامل القائمة والمحتملة التي تشكّل أبرز ملامح المستقبل. ومن هذا المنطق يشارك نخبة من المفكّرين والمثقّفين والمختصّين في صياغة تطوّراتهم لمستقبل منطقة الخليج التي تتميّز، إلى أهمّيتها الإستراتيجية، بتوتّر إقليمي بالغ الخطورة، وخلل سكّاني مقلق.

عصر التطرف

بين الشمال والجنوب يكون عصرنا بحق هو عصر المتناقضات تبعاً للزاوية والمكان اللذين ننظر إليه. فهو عصر الديموقراطية من جانب، وعصر التطرف من جانب آخر. وهناك عناصر أخرى تبدو بعيدة عن المتن لكنها حقيقة أقرب ما تكون من المتن ذاته. فشأن المرأة، وآليات الإدارة الحديثة، ووسائل المعلومات والنشر الجديدة، وكلمة الفن… هي مرايا أخرى تعكس مظاهر عصرنا.

عصرنا هو عصر الديموقراطية، وبرغم غموض هذا المفهوم، وتعدد أشكال الممارسة، والاختلاف البائن في التطبيق، فإن هناك حداً أدنى متفقاً عليه بين المهتمين هو أن تكون هناك مؤسسات مختلفة في المجتمع المدني تقوم بالحفاظ على الحد الأدنى من تمكين المواطنين من انتخاب ممثليهم بشكل حر لا تدخل فيه، وأن تقوم هذه المؤسسات بالحفاظ على المصالح العامة، ويكون أولئك المنتخبون معرضين للمسائلة وإعادة التقويم في فترات زمنية محددة سلفاً.

إن الديمقراطية تعني أيضاً الإيمان بأن المواطنين العاديين لديهم قدرات غير عادية للحفاظ على مصالحهم، أي أن الديمقراطية لا وصاية فيها لأحد على أحد، وأن الحقيقة المطلقة لا وجود لها ولا يملكها أحد من الناس، الحقيقة النسبية هي فقط الممكنة ويمكن الوصول إليها عن طريق المناقشة، والإقناع.

الديمقراطية أيضاً تؤمن بأن الإنسان العادي – إن أتيحت له ظروف حسنة – يسعى بطبعه إلى الخير ويبتعد عن الشر، لذلك فإن رأي الجماعة هو أرشد بكثير من رأي الفرد، إن تحققت لهذه الجماعة الضمانات الكاملة، من بُعد عن القهر أو الابتزاز أو التشهير أو الحرمان المادي والمعنوي.

الديموقراطية معطلة في عالمنا الثالث، بعضناً أخذ بها وخفف كثيراً من آلياتها قبل أن تطبق بعضاً منها، وبعضنا اكتفى بإظهار تلك الآليات ونقدها دون الاقتراب منها، وهي في الحقيقة سهلة وممتنعة في آن. سهلة أن نتحدث عنها وسهلة أن نطالب بها ولكنها ممتنعة عند التطبيق، خاصة عندما تطبق علينا. كم من السياسيين في العالم الثالث طالبوا بالديموقراطية لسنين طويلة، ولكنهم عندما أتيحت لهم الفرصة واعتلوا قمة السلطة غضوا الطرف عنها واعتبروها إما أحد الأنظمة الدخيلة علينا أو أن شعوبنا لم تزل بعد غير مهيأة لممارستها. التجربة في الدول العربية فيما بين الحربين تدلل على ذلك بأكثر من دليل، فقد كان العراق مثلاً بلداً ديموقراطياً بشكل نسبي قبل انقلاب 1958، وكذلك كانت مصر قبل سنة 1952 بها شيء من الممارسة الديمقراطية. كل ذلك قد اختلف وقدمت الأسباب الحقيقية أو المتخيلة وقبلها بعضنا عن قناعة، ويعيد بعضنا الآن تقويمه لها من جديد.

مازال البعض منا يعتقد أن الديموقراطية معطلة للتنمية، ولكنه لم يأت بخيار آخر، حتى لو كانت الممارسة سلبية. ويقول بعض كتّابنا إن (الثقافة العربية) لا تقبل الممارسة الديمقراطية بمعناها الغربي، ولا أعتقد أن الثقافة لها ذلك التأثير إن أتفقنا أن الثقافة كحالة هي حالة مكتسبة ومتغيرة أيضاً، فإن كان مجتمع كالمجتمع الهندي – على اختلاف ملله ونحله ولغاته وثقافاته – قد استطاع أن يحقق استقراره بديمقراطية فلماذا لا نفعل نحن ذلك؟ وهناك شعوب وثقافات عديدة قامت بذلك.

الديمقراطية كما يقول مؤلف كتاب “عصر التطرف” هي الإيمان بالمساواة بين أفراد المجتمع، بصرف النظر عن أعمارهم أو أديانهم أو مراكزهم الاجتماعية والسياسية، وفي ذلك قول قد يقبله البعض نظرياً ويرفضونه في الممارسة لأسباب مصلحية خاصة بذواتهم. ويرى أن الديمقراطية بمفهومها السلبي هي المناقضة للقمع، ومناقضة للمعتقلات السياسية. فالأصل هنا ألا يحتكر أحد الحقيقة السياسية في المجتمع المتحضر، والقانوني. فالحقيقة يصل إليها الإنسان في حوار له مع أخيه الإنسان المواطن، وقول الإنسان هنا يجمع بين الرجل والمرأة، المؤمن وغيره، مادام مواطناً شريفاً وإن دان بمذهب آخر.

إن ضعف الممارسة الديمقراطية في عصرنا، عصر ثورة المعلومات وثورة الاتصالات، لا يتجاهل فقط المواطنين وحقوقهم المشروعة، بل إنه يولَّد لا محالة التطرف والعنف ويشعل الحروب بكل أنواعها أهلية أم إقليمية وحتى دولية، وفي ذلك دفع لثمن إنساني أغلى بكثير من الثمن الذي يمكن أن يدفع للديمقراطية والقبول بالرأي الآخر ومناقشته والتفكير به واحترامه.

ولكي نقضي على ضعف الممارسة الديمقراطية، فإن علينا أن ندرك أن الديمقراطية ليست مجرد فكرة يمكن أن نتعلم فوائدها ومعناها وجدواها على مقاعد الدراسة، بل إن الديمقراطية في نهاية الأمر سلوك. ومن هنا، وحرصاً على أن نتجنب ضعف الممارسة عند التطبيق فإنه يجب علينا أن نبدأ بتعلمها من البداية من البيت، من تربية أطفالنا، فلا نمارس القهر في تربيتهم، بل يجب أن نلتزم بأسلوب الإقناع في الحوار معهم، ويجب أن نمنحهم الفرصة كاملة للتعبير عن أنفسهم، وأن يتأكدوا من أن وجهة نظرهم – مهما شابها من نقص في المعلومات أو في الخبرة – تلقى احترام الكبار وتقبلهم، ولأن هذا الاحترام والقبول هو الذي سوف يدفع الصغار لإدراك قيمة المعرفة والعلم والخبرة، فإنه سيسعون جاهدين للتزود بها لأن هذا التزود هو الذي يضمن لوجهة نظرهم أن تجد فرصتها الحقة للتحقيق والاعتراف!

ويتصل بهذا المعنى أن يصبح حق المعرفة والتعلم جزءاً من حقوق الإنسان ومن مقومات الديمقراطية وحقوقها، وإذا كنا سوف نبدأ بتعليم الديمقراطية في البيت فإننا يجب أن نواصل ممارستها في كل مكان وفي كل موقف، في الشارع في احترامنا لأنظمة المرور، وفي الأسواق، في مراعاتنا لحقوق البيع والشراء والأمانة، وفي المصالح الحكومية، وفي تقديرنا لقيمة الوقت والنظام والدور.

وفي هذا الكتاب محاولة جادة لمناقشة العناصر الثلاثة الداخلة في عنوانه، وهي: الديمقراطية والتجاهل والقمع. مناقشة من زوايا مختلفة، ولكنها جميعاً تثير سؤالاً واحداً ضرورياً ومهماً هو: هل نتسامح مع الغير أم لا نتسامح؟

وإلى أي طريق يمكن أن يقودنا التسامح والرغبة في فهم الآخر وتقبل الحوار معه؟ وإلى أي طريق يمكن أن يقودنا التعصب؟

الخليج ليس نفطا

الخليج ليس نفطاً فهو انسان وارض قبل النفط والنفط فى تاريخ الخليج العربى ما هو الا مرحلة من المراحل التاريخية التى مر ويمر بها الجزء من الوطن العربى ويبدو انه من اقصر المراحل التاريخية. يأتى هذا الكتاب فى هذا الاطار حيث يعنى بقضايا جذرية او بعلامات فارقة فى تطور مجتمعات الخليج.